أنت هنا

الفقيه بن صالح: وقفة احتجاجية لتجار باب الخميس ضد أصحاب العربات المجرورة

الفقيه بن صالح: وقفة احتجاجية لتجار باب الخميس ضد أصحاب العربات المجرورة
الفقيه بن صالح-نت متابعة
15 يوليو 2017 - 03:24

نظم تجار باب الخميس، مساء يوم الجمعة 14 يوليوز، وقفة إحتجاجية أمام متاجرهم، تنديدا باستفحال ظاهرة أصحاب العربات المجرورة.
و قد أغلق كل تجار باب الخميس دكاكينهم، و محلاتهم، كما رفعوا خلال هذه الوقفة الإحتجاجية السلمية، شعارات من قبيل " غيتونا، غيتونا ... العربات هلكونا..." ، " يا عامل، يا مسؤول، هاد الشي بغيناه يدوم..." شعارات عبرت عن تذمر التجار وأصحاب المحلات، من حالة الركود التي يعرفها حيهم، بسبب أصحاب العربات المجرورة، مما جعلهم يعانون من قلة الرواج والإقبال على سلعهم داخل متاجرهم، لكون أصحاب العربات المجرورة يعرقلون حركة السير، و يتسببون في حوادث للراجلين و لأصحاب السيارات.
و قد طالب مجموعة من المحتجين، و خصوصا أصحاب المتاجر، في شكايات متكررة موجهة إلى الجهات المسؤولة في عهد عامل الإقليم السابق، بضرورة إيجاد حلول جذرية، للحد من هذه الظواهر السلبية، خاصة و أن مجموعة من حوادث السير بالمدار الحضري، وقعت بسبب هذه العربات.
وبعد حوالي الساعة، رفع التجار هذه الوقفة معلنين أنها مجرد إنذار، و ستتلوها أشكال إحتجاجية أخرى في حال عدم الإستجابة لمطالبهم، في إخلاء شارع باب الخميس، من كل المظاهر السلبية التي يعرفها.
و جدير بالذكر أن ظاهرة أصحاب العربات المجرورة، أصبحت معضلة حقيقية بمدينة الفقيه بن صالح، حيث تنتشر بشكل كبير عربات الأحصنة المجرورة، وسط المدينة، خصوصا في شوارع و ساحات، كساحة لالة أمينة، و شارع باب الخميس، و شارع المسيرة الخضراء، و غيرها من الأماكن، مما يتسبب في فوضى مرورية كبيرة، دون احترام لقوانين السير، و متسببة للسكان في معاناة لا حصر لها، و لمستعملي الطريق و أصحاب السيارات في حوادث خطيرة. كما أصبحت هذه الظاهرة، تضر بالتجار، و أصحاب المحلات، جراء بقايا دواب العربات، و تكاثر الأزبال، و نبش أصحاب العربات المجرورة في حاويات النفايات المنزلية، تاركين وراءهم أكواما من الأكياس البلاستيكية الممزقة بشوارع المدينة وأزقتها، مساهمين بشكل مباشر في تلويث البيئة، و تشويه جماليتها.
هذه العربات التي كانت إلى وقت قريب، تؤمن الربط و حركة النقل، بين دواوير القرى المجاورة و المدينة، تحولت اليوم لتملأ الفراغ، و تغطي الخصاص الذي يعرفه قطاع النقل في المدينة، و خصوصا على مستوى سيارات الأجرة الصغيرة، و دراجات النقل ثلاثية العجلات، و التي ينادي المواطنون بتنظيمها، و ترقيمها كلها.
و قد صرح أحد المواطنين، أن ظروفا و إكراهات عديدة، تحول دون القضاء على هذه الظاهرة السلبية، لعل أهمها، استفادة جهات نافذة، بشكل غير قانوني من إتاوات، تفرض على أصحاب العربات المجرورة، و الباعة المتجولين، مقابل غض الطرف عنهم، و السماح لهم باستغلال الملك العمومي، داخل مدينة تعطلت فيها القوانين المنظمة للسير و الجولان، و أصبحت القوانين التي تطبق فيها، هي قوانين اللوبيات الإنتخابية المتحكمة في دواليب المدينة.
كما أضاف، أن بعض سائقي هذه العربات، أصبحوا يشكلون جماعات تروج للمخدرات، و تحمل الأسلحة البيضاء، و هم يشتغلون عند لوبيات العربات المجرورة، الذين يمارس بعضهم في قطاع الوظيفة العمومية، و يمتلك مجموعة من العربات المجرورة يستأجرها لهؤلاء المراهقين، مقابل إتاوات كل شهر.
فهل تنفض مدينة الفقيه بن صالح التي تريد التخلص من ثوب البداوة، و استبداله بثوب التمدن، غبار الفساد و التهميش و كل الظواهر السلبية التي تعرفها ؟
سؤال ستعرف ساكنة المدينة الإجابة عنه في القادم من الأيام ؟

تعليقات المقال على موقع الفيسبوك

- جميع المقالات و التعاليق المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس لموقع الفقيه بن صالح-نت أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.

- تنشر فقط التعاليق المنشورة باللغة الفرنسية و الانجليزية و العربية .في التعليقات يمنع كنابة الحروف العربية بلغة اجنبية متل كلمة (salam).

- يمكنك استعمال لوحة المفاتيح العربية (clavier arabe) الموجودة على الرابط التالي clavier arabe