أنت هنا

جمعية الكفاءات العميرية لدعم التلميذ تستقصي آراء مجموعة من المتدخلين في مبادرة الدعم و التقوية

6 مارس 2016 - 18:55

في إطار متابعتها لحسن سير عملية الدعم والتقوية، التي تبنتها بشراكة مع كل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم الفقيه بن صالح و نيابة التربية الوطنية و مندوبية التعاون الوطني و الجمعية الخيرية الإسلامية، و التي شملت 230 من مستفيدات و مستفيدي دار الطالب و الطالبة بالفقيه بن صالح، قامت جمعية الكفاءات العميرية لدعم التلميذ باستقراء آراء مجموعة من مسؤولي الإدارات المشاركة في هذه المبادرة، إلى جانب آراء مجموعة من التلميذات و التلاميذ المستهدفين من هذه العملية .
و قد جاءت مختلف التدخلات لتثمن هذه المبادرة و تدعمها. و في هذا الإطار إعتبر السيد العربي بوعبيدي رئيس القسم الإجتماعي بعمالة الفقيه بن صالح أن مبادرة الدعم و التقوية هذه، تعتبر من المشاريع النوعية التي تم إنجازها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالفقيه بن صالح، مؤكدا أن هذه المبادرة التي تبنتها جمعية الكفاءات العميرية لدعم التلميذ تدخل في صلب فلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، و ذلك لاعتبارين: الإعتبار الأول و هو أن الفئة المستفيدة من الدعم هي فئة التلاميذ المنتمين لفئات مستهدفة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية؛ أما الإعتبار الثاني فهو الفئة الحاملة للمشروع، و هي جمعية الكفاءات العميرية لدعم التلميذ، التي تتألف من مجموعة من المجازين، معتبرا أن العمل الذي تقوم به هو عمل إجتماعي صرف، معربا عن يقينه في نجاح هذا المشروع، متمنيا في الوقت نفسه أن يعمم على كل دور الطالب بالإقليم.
من جانبه أشار السيد عزيز عميرة المندوب الإقليمي للتعاون الوطني بالفقيه بن صالح، إلى أن مشروع الدعم المدرسي الذي تبنته جمعية الكفاءات العميرية لدعم التلميذ يندرج في إطار مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، معتبرا أن هذا المشروع يشكل إضافة نوعية، باعتبار الفئة الحاملة للمشروع والفئة المستهدفة و نوعية المشروع؛ ذلك أن أعضاء الجمعية الحاملة للمشروع هم مجموعة من الشباب المثقف حاملي الشهادات العليا الغير المدمجين في سوق الشغل، و الذين انخرطوا في مشروع تربوي غير مدر للدخل، و لكنه مدر للمعرفة و الإستنارة، موجه لفئة النشء المنحدر من أوساط إجتماعية هشة؛ معتبرا أن هذا المشروع من المشاريع المتميزة و الرائدة على المستوى الوطني، حيث لاقى هذا المشروع ذي الميسم التربوي الصرف، كل الترحيب و القبول و المواكبة من لدن اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي يرأسها السيد عامل إقليم الفقيه بن صالح، إضافة إلى نيابة التربية الوطنية، و مندوبية التعاون الوطني، و الجمعية الخيرية الإسلامية . و لم يفوت السيد عزيز عميرة الفرصة للإشارة إلى أن هذا المشروع يندرج في إطار منظومة محاربة الريع و الساعات الإضافية المؤدى عنها، و هو أمر وجب تشجيعه و المضي فيه قدما، للإسهام في تخليق كثير من جوانب حياتنا المعيشية .
و في تدخل آخر للسيد كمال حضراوي، إعتبر أن هذا المشروع يدخل في صلب أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، و يعتبر رائدا على الصعيد الإقليمي، لأنه يستهدف فئة هي في أمس الحاجة إلى الدعم المدرسي، متمنيا أن يتم إعتماده في جل مؤسسات الرعاية الإجتماعية بالإقليم.
من جانب آخر، و في معرض الحديث عن مشروع الدعم والتقوية هذا، عبرت التلميذات و التلاميذ المستهدفين من هذا المشروع، عن ترحيبهم بهذه المبادرة التي جاءت لتجبر النقص الذي يعانون منه في بعض المواد الدراسية، خصوصا في مواد اللغات الأجنبية، على اعتبار أنهم يعانون من عدم تكافؤ الفرص في الإستفادة من الدروس الخصوصية المؤدى عنها، بحكم انتمائهم لفئات إجتماعية هشة؛ معتبرين أن هذه التجربة كانت إيجابية، و ستكون لها انعكاسات على مستواهم الدراسي؛ موجهين الشكر لجمعية الكفاءات العميرية لدعم التلميذ على المجهودات التي تقوم بها لصالح التلميذات و التلاميذ المستهدفين من هذه المبادرة.

تعليقات المقال على موقع الفيسبوك

- جميع المقالات و التعاليق المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس لموقع الفقيه بن صالح-نت أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.

- تنشر فقط التعاليق المنشورة باللغة الفرنسية و الانجليزية و العربية .في التعليقات يمنع كنابة الحروف العربية بلغة اجنبية متل كلمة (salam).

- يمكنك استعمال لوحة المفاتيح العربية (clavier arabe) الموجودة على الرابط التالي clavier arabe