أنت هنا

دورة تكوينية في موضوع " الأجناس الصحفية، خصائص وتقنيات " بمدينة الفقيه بن صالح

رشيد اشباني
9 أبريل 2017 - 02:39

نظمت الجمعية المغربية للصحافة و التنشيط الثقافي و الرياضي، يوم السبت 08 أبريل 2017 ، بالمركب الإجتماعي متعدد الإختصاصات ( دار الطالب و الطالبة ) بالفقيه بن صالح؛ دورة تكوينية لفائدة المنخرطين و أعضاء المكتب المسير، المنتمين لمختلف المنابر الإعلامية بجهة بني ملال- خنيفرة، و ذلك في موضوع " الأجناس الصحفية، خصائص وتقنيات "
و قد نشط هذه الدورة الصحفي عبد الرحيم الساحلي، فيما نشط اللقاء التكويني الصحفي محمد بحري الخبير الإعلامي، و الصحفي منذ سنة 1984، والحاصل على الماستر في مجال الصحافة والإعلام، و الصحفي رئيس الجمعية مصطفى خزان مدير جريدة صقر الأطلس الورقية، ومجلة الأخبار.
و قد كانت هذه الدورة فرصة للتعرف على أساسيات الصحافة، و خصائص و تقنيات الأجناس الصحفية، و فرصة لمعرفة الأنماط الخبرية، وكيفية استثمارها، في تطوير القدرات الصحفية للمشاركين في هذه الدورة.
و قد استهلت هذه الدورة بكلمة للصحفي عبد الرحيم الساحلي، الذي وجه للحضور كلمة ترحيبية، موجها الشكر لكل من ساهم في هذه الدورة، وعلى رأسهم رئيس المجلس الإقليمي بالفقيه بن صالح، السيد كمال المحفوظ، و مدير التعاون الوطني السيد عزيز عميرة، و مدير المركب الإجتماعي، ( دار الطالب و الطالبة ) بالفقيه بن صالح، السيد كمال حضراوي؛ بعد ذلك قام الصحفيون الحضور بالتعريف بأنفسهم، و بالمنابر الإعلامية التي يمثلونها.
و عقب ذلك انطلقت الورشة الأولى من الدورة التكوينية، التي أطرها الصحفي محمد بحري، والخاصة بموضوع " الأجناس الصحفية "، بالحديث عن وظيفة الصحفي و الإطار المرجعي الذي يحكمها ، ثم تصنيف الأجناس الصحفية القائم على ثنائية الخبر و الرأي، و التصنيف الآخر القائم على الوظائف، ثم الحديث عن المميزات التي تحكم الأجناس الصحفية الكبرى و خصائصها، حيث إستعرض السيد محمد بحري خصائص الجرائد، و معايير تحديد الصحيفة الحقيقية، و أنواع الصحف، و وظائف الصحافة؛ ثم تطرق للإطار المرجعي للأجناس الصحفية، معتبرا أن هذه الأخيرة تنقسم إلى الأجناس الخبرية بتفريعاتها، و أجناس الرأي بأنواعها؛ مصنفا الأجناس الصحفية إلى أجناس لنقل الأحداث، و أجناس لشرح الأحداث، و أجناس للتعليق على الأحداث، و أخرى للتفاعل معها؛ ثم صنف الأجناس الصحفية وفق إنتمائها إلى الصحافة الجالسة أو الصحافة الواقفة.
فيما أطر الورشة الثانية من الدورة التكوينية والخاصة بموضوعي " الخبر الصحفي" و " التقرير الصحفي و التحقيق الصحفي أية علاقة؟ " الصحفي مصطفى خزان، و الصحفي محمد بحري.
و في كلمته بالمناسبة، أوضح مصطفى خزان أن هذه الدورة التكوينية تأتي في إطار النسخة الأولى التي ستتلوها دورات أخرى بحول الله، وهي تدخل في سياق الإسترتيجية التي تبنتها الجمعية، والتي تنهض على أساس إقرار التكوين، نظرا لأهميته في الإرتقاء بمستوى الكتابة الصحفية لدى منخرطي الجمعية .
وقد تطرق في مداخلته إلى إبراز ماهية الخبر الصحفي، و عناصره، باعتباره يتغيى تقصد الإخبار، و أن له ضوابط وشروط ينبغي مراعاتها، و هي الدقة و الموضوعية. كما تطرق إلى أنواع الخبر الصحفي الذي يقسم تقسيما جغرافيا و موضوعيا و زمانيا، إضافة للتقسيم حسب الجاهزية و الصنع، كما استعرض الخبر المجرد، و الخبر المفسر؛ ثم وضح الفرق بين التقرير الصحفي، و الفنون الصحافية الأخرى، مثل التحقيق الصحفي؛ و استعرض بعد ذلك كيفية كتابة تقرير إخباري، و الذي يجب أن يتميز بالحياد، و الموضوعية، و الدقة؛ و أوضح أن العنوان يستحسن أن يأتي بعد الإنتهاء من كتابة التقرير الإخباري، الذي يجب أن يتوفر على مقدمة مثيرة، حيث يطرح الحدث على أن تأتي التفاصيل بعد ذلك في العرض، ثم الجسم الأساسي للتقرير أو الموضوع، الذي يجب أن يعتمد على ما يسمى بالهرم المقلوب في تقديم الخبر، من خلال الإجابة عن الأسئلة الأكثر أهمية، ثم المتوسطة الأهمية، ثم القليلة الأهمية، و الذي ينبغي أن يجيب عن الأسئلة: ماذا حدث؟ كيف ؟ من؟ لماذا؟ بعد ذلك تأتي الخاتمة المناسبة.
و بعد مداخلة ثالثة قيمة للصحفي محمد بحري، في موضوع " التقرير الصحفي و التحقيق الصحفي أية علاقة ؟ " قدم ملخصا مركزا، حث فيه الصحافيين والمراسلين المستهدفين في هذه الدورة، بضرورة الإلتزام بأخلاقيات المهنة، لأنها السبيل الوحيد لكسب المصداقية، وثقة القراء، وهي سر نجاح الصحافي.
و بعد المناقشة التي عرفت مشاركة العديد من المتدخلين الصحفيين، تم توزيع شواهد تقديرية على مجموعة من الوجوه الإعلامية المحلي، و الجهوية، المشاركة في هذه الدورة، و ذلك في إطار سياسة التكوين، والتكوين المستمر، بغية الإرتقاء بأداء مجموع الإعلاميين المحليين، و الجهويين؛ ليختتم رئيس الجمعية هذه الدورة التكوينية، بشكر جميع المشاركين فيها، مبرزا أهميتها، و معربا عن أمله في المضي قدما في تنظيم ورشات وتكوينات أخرى، و التي من شأنها ان تنعكس إيجابا على واقع الإعلام المحلي و الجهوي.
و قد اختتمت هذه الدورة، بزيارة للنائب البرلماني، وعضو جهة بني ملال - خنيفرة، الدكتور بوعبيد لبيدة، للمركب الإجتماعي متعدد الإختصاصات، ( دار الطالب و الطالبة )، و الذي عبر عن دعمه للصحافيين بالجهة، في أفق النهوض بواقع الصحافة المحلية، و الجهوية.

تعليقات المقال على موقع الفيسبوك

- جميع المقالات و التعاليق المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس لموقع الفقيه بن صالح-نت أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.

- تنشر فقط التعاليق المنشورة باللغة الفرنسية و الانجليزية و العربية .في التعليقات يمنع كنابة الحروف العربية بلغة اجنبية متل كلمة (salam).

- يمكنك استعمال لوحة المفاتيح العربية (clavier arabe) الموجودة على الرابط التالي clavier arabe