قال السيد محمد الكحص وزير الشباب السابق إن الأحزاب السياسية أصبحت مدعوة إلى التجذر أكثر داخل المجتمع المغربي " لأن الواقع أصبح يفرض عليها ذلك ", وذلك بهدف تحصين المكتسبات الديمقراطية التي راكمها المغرب ومواجهة التهديدات الإرهابية التي تخطط للمس بأمن الدولة.وأوضح السيد الكحص, الذي حل ضيفا على برنامج (تيارات) الذي بثته القناة الثانية مساء أمس الخميس, أنه في ظل الظروف الحالية, لا يجب أن يتوقف وجود الاحزاب عند المظاهر الشكلية للوجود السياسي, ولا سيما الانتخابات والاشتغال على الذات, وإنما يتعين عليها أن تعبر بشكل ديمقراطي عن الاختلافات الطبيعية داخل المجتمع.
واقترح أن يكون " وجود الحزب بمثابة تعبير عن مرجعية فكرية وثقافية وعن مشروع اقتصادي يعبر عن المواطن وانشغالاته ويتجاوز بكثير المسائل المناسباتية, حتى يقترح نموذجا مجتمعيا متكاملا ".
وفي هذا الصدد, أشار السيد الكحص إلى أن أي مشروع ديمقراطي وحداثي ليس له مساندون وداعمون فقط, بل له خصوم أيضا يسعون إلى إقامة أنظمة وأنساق ديكتاتورية وشمولية وهمجية.
ومن ثمة, سجل أن الأخطار التي تهدد النظام الديمقراطي هي " كل التيارات والتوجهات التي تريد قتل الديمقراطية لتضع بدلا منها مبادئ أخرى تتناقض مع قيم التسامح والاختلاف والتعدد والتضامن ", مضيفا أن الإرهاب هو أحد تمظهرات هذا النوع من الإيديولوجيات التي تحارب الديمقراطية.
وبخصوص تفكيك شبكة (بلعيرج) الإرهابية, قال السيد الكحص إن هناك خطرا إرهابيا حقيقيا كشف عنه تفكيك هذه الشبكة بالنظر إلى خطورة الخطة التي وضعتها والأسلحة التي تم حجزها, مشيرا إلى أنه تم الانتقال "من عمليات إرهابية همجية إلى أعمال إرهابية من نوع آخر تهدف,حسب السلطات الأمنية والحكومة, إلى التهيئ لزعزعة أمن البلاد ".
وبخصوص مشروعية حل حزب " البديل الحضاري ", بسبب اتهام بعض رموزه بالتورط في قضية شبكة (بلعيرج) الإرهابية, اعتبر أن الحكومة بررت قرار حل الحزب بما تتوفر عليه من معلومات لا تسمح سرية البحث بالكشف عنها وتحملت بذلك مسؤوليتها السياسية, مضيفا أن القضاء سيكشف عن حقيقة هذه الشبكة والمتورطين فيها.
وأكد وزير الشباب السابق أن " الحرب على الإرهاب بقدر ما تفرض على الجميع مساندة ودعم قوات الأمن التي تخوض معركة طويلة للقضاء على الإرهاب, بقدر ما تجدد الحرص الجماعي على حماية حقوق الإنسان وإقرار العدالة ".
وخلص إلى أن أقوى رد فعل على الإرهاب, إلى جانب الاحتياط والمواجهة, هو مواصلة بناء الأوراش والإبداع وإعادة النظر في طريقة اشتغال الأحزاب
عبد الصمد بن شريف
http://abencherif.canalblog.com
وفي هذا الصدد, أشار السيد الكحص إلى أن أي مشروع ديمقراطي وحداثي ليس له مساندون وداعمون فقط, بل له خصوم أيضا يسعون إلى إقامة أنظمة وأنساق ديكتاتورية وشمولية وهمجية.
ومن ثمة, سجل أن الأخطار التي تهدد النظام الديمقراطي هي " كل التيارات والتوجهات التي تريد قتل الديمقراطية لتضع بدلا منها مبادئ أخرى تتناقض مع قيم التسامح والاختلاف والتعدد والتضامن ", مضيفا أن الإرهاب هو أحد تمظهرات هذا النوع من الإيديولوجيات التي تحارب الديمقراطية.
وبخصوص تفكيك شبكة (بلعيرج) الإرهابية, قال السيد الكحص إن هناك خطرا إرهابيا حقيقيا كشف عنه تفكيك هذه الشبكة بالنظر إلى خطورة الخطة التي وضعتها والأسلحة التي تم حجزها, مشيرا إلى أنه تم الانتقال "من عمليات إرهابية همجية إلى أعمال إرهابية من نوع آخر تهدف,حسب السلطات الأمنية والحكومة, إلى التهيئ لزعزعة أمن البلاد ".
وبخصوص مشروعية حل حزب " البديل الحضاري ", بسبب اتهام بعض رموزه بالتورط في قضية شبكة (بلعيرج) الإرهابية, اعتبر أن الحكومة بررت قرار حل الحزب بما تتوفر عليه من معلومات لا تسمح سرية البحث بالكشف عنها وتحملت بذلك مسؤوليتها السياسية, مضيفا أن القضاء سيكشف عن حقيقة هذه الشبكة والمتورطين فيها.
وأكد وزير الشباب السابق أن " الحرب على الإرهاب بقدر ما تفرض على الجميع مساندة ودعم قوات الأمن التي تخوض معركة طويلة للقضاء على الإرهاب, بقدر ما تجدد الحرص الجماعي على حماية حقوق الإنسان وإقرار العدالة ".
وخلص إلى أن أقوى رد فعل على الإرهاب, إلى جانب الاحتياط والمواجهة, هو مواصلة بناء الأوراش والإبداع وإعادة النظر في طريقة اشتغال الأحزاب
عبد الصمد بن شريف
http://abencherif.canalblog.com



