تشكل الإعاقة أحد أهم عوامل رفع التحدي التي تنهال على الإنسان من كل حدب و صوب ، تحدي يكون صورة عامة عن حاجة الإنسان في تأمين مستلزماته بغض النظر عن سويته أو إعاقته إلا أنه في حالة الإعاقة يكون مستوى التأمين مرتفع جدا بحكم الظروف و المعطيات و الاحوال التي تفرزها الإعاقة و تجعل الإنسان المعاق يرفع راية التحدي في وجه مجمل الصعاب التي تواجهه في حياته الخاصة ، و نتيجة التحدي تكون غاية في الأهمية و تفوق إلى حد كبير ما يحققه الإنسان السوي ...هذا الأمر هو فعلا ما دلت عليه مبادرة جمعية الأمل للأشخاص المعاقين بمدينة الفقيه بن صالح التي رفعت تحدي كثيرا ما فشل في رفعه البشر السوي ، إذ نظمت الجمعية دوري في كرة القدم المصغرة شارك فيه 12 فريق يمثلون أحياء المدينة بالإضافة إلى فريق من الصم و البكم يمثل جمعية الأمل للأشخاص المعاقين ، الدوري جرت أطوراه بملحق الملعب البلدي بالفقيه بن صالح على إمتداد شهر كامل من التنافس و التباري و التنظيم المحكم إذا قلما وقف الجميع على هفوات معينة في التنظيم مما يؤكد على أن الشخص المعاق له القدرة على تحدي الأشخاص الأسوياء نفسهم و هو ما ترجمته جمعية الأمل من خلال هاته البادرة الرائعة و التي إختتمت بحفل توزيع الجوائز على الفائزين بالدوري بالإضافة على تكريم أحد رموز كرة القدم المحلية و هو اللاعب السابق في صفوف إتحاد الفقيه بن صالح أيام المجد و القسم الأول " محمد باسو " الذي لم يستطع أحد من الأسوياء رد الإعتبار إليه و لو بتكريم بسيط خصوصا أنه يعاني ظروف إجتماعية و صحية صعبة جدا و هو الذي كان أحد أبرز الوجوه الكروية بالمدينة ، و يذكر أن محمد باسو كان يتمتع بروح رياضية عالية و أخلاق متميزة إذ لم يحصل طول مسيرته الكروية و لو على بطاقة واحدة .تكريم إعتبره محمد باسو بمثابة البادرة و الذكرى التي لن ينساها مادام على قيد الحياة . و تجدر الإشارة إلى أن حفل التكريم و توزيع الجوائز تم بمقر دار الشباب أم الربيع بحضور عدد من لاعبي الفرق المشاركة و بعض الوجوه الثقافية و الرياضية بالمدينة .
ملاحظة مهمة
الحفل غاب عنه ممثلي المجلس البلدي و السلطة المحلية مما يعني أن لا أحد إهتم بهذا الحدث الذي كان من المفروض إيلاءه الأهمية القصوى لما يحمله من وزن كبير في مسيرة التحدي التي ينهجها الأشخاص المعاقين بشكل عام و جمعية الأمل بشكل خاص .
ملاحظة مهمة
الحفل غاب عنه ممثلي المجلس البلدي و السلطة المحلية مما يعني أن لا أحد إهتم بهذا الحدث الذي كان من المفروض إيلاءه الأهمية القصوى لما يحمله من وزن كبير في مسيرة التحدي التي ينهجها الأشخاص المعاقين بشكل عام و جمعية الأمل بشكل خاص .
المصدر: موضوع أرسله لنا أحد الزوار المشكورين(مقتبس من منتدى كوورة)



