اهتمامات الصحف الوطنية ليوم 25 غشت 2008اهتمت الصحف الوطنية الصادرة، اليوم الاثنين، بعدد من المواضيع، في مقدمتها الخطاب الملكي بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، وفوز العداء المغربي جواد غريب بالميدالية... التفاصيل..
موقع الفقيه بن صالح-نت سيتوقف؟؟؟؟؟عرف موقع الفقيه بن صالح -نت اقبالاكبيرا منذ انطلاقته الاولى"النسخة الفرنسية" ثم عرف هذا الاقبال طفرة كبيرة خاصة بعد اطلاق النسخة... التفاصيل..
عدد الزوار منذ 16-05-2007
الزوار: 403135
عابر لمدينة الفقيه بن صالح و مقاهيها
تبقى الكتابة في زمن الانهيارات والمفارقات هي المنتفس الوحيد لصياغة الألم واحتواءه ، وعبد الله راجع ـ الدي لن يرجع أبدا ، كحضور فيزيائي ، وعى ما يحبل به المكان ـ في ديوانه الهجرة إلى المدن السفلى ، الدي تجسده مدينة الفقيه بن صالح ، الموشومة بأبجديات وطلاسيم أزمنة متداخلة ومتقاطعة تنبني عليها صفائح القيم وتتكسر على مداخلها وعتباتها موجات العابرين إلى اللاعبور . ياغة أشبه بنوءات كاتب مدن الملح ، في قراءة جدلية الفعل والوجود أي الدينامية الظاهرة في ارتباطها العضوي بالصيرورة الزمنية أو بصيغة أخرى ما هي آثار الحركية والدينامية التي يحتويها المكان وما هي أسس استمرار هده الدينامية بالنظر للإكراهات والعوائق والمتبطات الثاوية خلف جدار الفعل الناهض وسط العراء .
تجنبا للالتباس فإننا سنركز على مجموعة من التحولات التي عرفتها مدينة الفقيه بن صالح ، كسائر مدن الهامش ، وعن مستقبل هده التحولات الطارئة .
وأنت تتجول في بعض شوارع المدينة ، تلاحظ مند بداية التسعينات من القرن الدي مضى أن المدينة تغيرت هوامشها العمرانية وانطلق الاسمنت بسرعة الضوء يلتهم المساحات والحقول الخضراء التي تحولت إلى تجزئات سكنية . وأنت توزع نظرات في وعلى أمكنة عمومية وتتأمل خريطة المارين ، تخال نفسك أحيان كأنك في البيضاء ، سرعة المارين وأناقة اللباس وتنظيم إغرائه والتفنن في استعمال الهاتف النقال مع اختيار نوعية الكلمات والرسائل المشفرة كأنك أمام قراءة لوحة أو عمل إبداعي غير مكتمل أو بعض مراسلات المسؤولين السامين وهم يتلقون مكالمات من مرؤوسيهم لتلقي التعليمات وتنفيد الأوامر ، فيلتبس عليك الأمر في الفهم والإدراك.
وأنت جالس في المقهى تراقب حركية مرور السيارات ، تخال نفسك أنك في إيطاليا أو في الفقيه بن صالح وقد تم تحويل إيطاليا إليها ، لكن ما يثير استغرابك أن راكبي السيارات الأجنبية أكثرهم من البوادي التابعة لنفود الدائرة ، أو هم سكان البوادي وقد حطوا الرحال وعمروا التجزئات التي استوطنت أطراف المدينة .
وفي نفس المكان أي المقهى يتهاطل عليك ماسحي الأحدية والمعوقين والمتسولين والمعتوهين وعابري السبيل الدين لا يتوفرون ، حسب زعمهم ، على ثمن تدكرة السفر للعودة إلى الأمكنة التي جاؤوا أو أرادوا التوجه إليها . وفي المقهى نفسه ، هناك من اختار أن يعمرها طويلا ويستفرد بقراءة جراءها المجانية أو الموضوعة رهن الزبناء ، وفي زواياها تجد حلقات متعددة تتعدد مواضيع نقاشاتها قبل أن تتخللها مقاطع الصمت الرهيب الدي يخترقه شغب موسيقى منفلة من رقابة الزبناء .
جلسات حوار بعضه يمس : قضايا الترقية ، نتائج الحوار الوطني ، مستقبل الديمقراطية بالمغرب ، التعليم بالمغرب إلى أين ، آثار الهجرة على النشء ، حدود استمرار حكومة عباس الفاسي ومدى موقفها من أحداث سيدي إيفني ، اختلاس المال العام ، المؤسسات النافدة في المغرب والغير الخاضعة للمحاسبة ، متبطات العمل الجمعوي .... وأنت تتبع حركية مناقشة هده المواضيع تستوقفك دروس التاريخ ، تاريخ مغرب الاستقلال وما بعده ، مؤطرا بسؤال : ما هي الثمار التي جنيناها في مغرب ما بعد الاستقلال؟
لنعد لتحليل ما ورد من مشاهد ووقائع : في مقابل تطور الحركة العمرانية واكتساح الاسمنت للمجال الأخضر نسجل بكل أسف غياب دور ومؤسسات للتقافة والمسرح والسينما والوسائط الإعلامية ، وهدا يعني أن المدينة فقدت مؤشراتها الثقافية والتي كانت قوية خلال زمن عبد الله راجع ، وأن المقوم الثقافي أحد دعائم تراث ومناعة المدينة ، لكن للأسف في غياب هده الركيزه وهده القيمة التي هي قيمة القيم ، تبقى المدينة أي جيلها عرضة للاختلالات والتجادبات . وهدا العطب له تثير وأحد أسباب الانتقال الحداثي المفاجيء ،على مستوى اللباس واستعمال منتوجات الحداثة : أنترنيت ، هاتف نقال ، السيارات الفارهة ، موضة اللباس ... دون أن يوازيه أو يكون هدا الأخيرة نتيجة تطور وتراكم ثقافي ، حيث تطورت ثقافة الهندام في مقابل تأخر الأدهان .
وإدا كانت المقهى فضاء للمناقشات العمومية ، كما حدث في العهد اليوناني ، مع الأخد بعين الاعتبار الفارق الزمني والسياق التاريخي والثقافي ، فإن مجمل النقاشات غارقة في مواضيع النميمة والداتية وتصفية الحسابات الشخصية ، وقلما تجود بعض موائد المقهى بمناقشة القضايا المحلية والجهوية والوطنية والعالمية التي تستأثر باهتمام دوي الفكر والعقل النقدي ـ التحليلي ، وربما ، لأن أغلب جلساء المقهى من معلمين وأساتدة ومتقاعدين عن قطاعات مختلفة ، يقيمون المشوار ، ويقارنون الوضع الشخصي وما آل إليه الوضع الوطني ، ويتأملون وضع ومستقبل الأجيال الراهنة والقادمة على ضوء أساليب ومناهج التسيير والحكم ، فتضيع البوصلة ويقرون في أنفسهم وسلمون بالنتيجة التالية : على الرغم من التضحيات فإن الوطن مهدد ومحاصر ، وأن أعداء الوطن كثر في زمن الانحسار والانكسار والتراجع والردة ، ربما نعيش ومنا أقل ما يمكن أن نصفه بأنه زمن نحو التحولات السفلى . ولكن لأن درية بعضهم لها امتداد فيزيائي ووجودي في الزمن القادم فإنهم يتراجعون ويقرون بأن الطبيعة لا تحب الفراغ وأن تمة دينامية عميقة مبطة لم نحدد معالمها ومساراتها بعد ، لكن لدين اليقين أن التحول قادم لا مفر منه . هكدا أقر بعضهم وجمع النادل كراس يمقهى فرنسا بالمدينة .
كتب من طرف سعيد, في 02-07-2008 12:51
عابر للمدينة والمقهى هو عنوان النص الذي أرسل للموقع كتعليق على موضوع الرحلة إلى الفقيه بنصالح (الجزء 1).
أخبار المدينةالفقيه بنصالح... دوار في محنة مع العطش«لونيب سير فحالك الماء ماشي ديالك» بهذا الشعار ارتفعت أصوات العشرات من ساكنة الدوار الجديد بالفقيه بن صالح في ثلاثة مسيرات احتجاجية بسبب قطع... التفاصيل..