رتب لخدمات احصائيات و ترتيب المواقع | جهة تادلة أزيلال - احصائيات و ترتيب

بني ملال : إصابات وإحراق سيارات ومواجهات واعتقالات وهجوم على وكالات بنكية

أحصت مدينة بني ملال خسائرها بعد ليلة غير معهودة في هذه المدينة الهادئة. فقد أكد ناشطون من حركة "20 فبراير" ل"كود" ان أولى شرارات المواجهة تسبب فيها الأمن، عندما "تعرضت وفقة احتجاجية سلمية تنظمتها حركة 20 فبراير بساحة المسيرة الخضراء لهجوم همجي مفاجئ ضد نشطاء الحركة" كما أن  الهجوم المستفز للأمن أسفر عن اعتقال الساحي عبد الجليل وأنسي عصام كما خلف إصابات نقل بعضها إلى المسشتفى الجهوي.
هذا التدخل كان الشرارة التي أطلقت المواجهات، واعتبرها ناشطون "حالة دفاع شرعي عن النفس"، لكن هذه الحالة تحولت إلى احتجاجات في شوارع القصبة والحنصالي والجيش الملكي ومحمد الخامس.
 
وقد حملت تنسيقية الحركة في بيان توصل موقع الفقيه بن صالح نت  بنسخة منه "النظام المخزني الاستبدادي المسؤولية الكاملة"، لكن رواية الأمن  كانت مختلفة ، فقد عزا التدخل إلى استفزاز هؤلاء ورغبة بعضهم في تحويل بني ملال إلى بؤرة للتوتر، وأكد مسؤول ل"كود" أنه لم تسجل مواجهة بقدر ما سجلت محاولة من قلة قليلة إثارة الفتنة لم تؤثر على الوضع الأمني بالمدينة.
 
لكن أولى الصور تكشف حجم المواجهات، إذ تم تخريب عدة وكالات بنكية بلغ عددها قرابة الأربع، حسب "بوابة تادلة أزيلال"، وأفادت البوابة أن الوكالات الأربع خربت من قبل مجهولين، ويتعلق الامر بوكالتين للتجاري وفا بنك بشارع الجيش الملكي وبالمحطة "وكالة المحطة"، كما أكدت أن هذه الاخيرة سرقت  منها وحدتين مركزتين للحاسوب وشاشتين وتجهيزات تعرضت للتخريب، كما تم إخراج الكراسي للشارع ،وتكسير الواجهة ،أما الوكالة الثالثة فهي للشركة العامة قبالة ساحة المسيرة التي شهدت الوقفة الاحتجاجية وكسرت واجهتها الزجاجية، كما شمل التخريب وكالة للبنك المغربي للتجارة الخارجية بشارع الحنصالي. كما خربت سيارات وأحرقت حاويات للأزبال.
 
 الصورة: من أول الصور للعبث بمحتويات وكالة من الوكالات البنكية التي تعرضت لبعض التخريب كما نشرتها بوابة تادلة أزيلال كوم
 
 
 

Additional Info