رتب لخدمات احصائيات و ترتيب المواقع | جهة تادلة أزيلال - احصائيات و ترتيب

قضية اختفاء رجل المخابرات خويا محمد من الفقيه بن صالح تعود إلى الواجهة

 

قضية اختفاء رجل المخابرات خويا محمد من الفقيه بن صالح تعود إلى الواجهة -المختفي ذهب في مهمة سرية إلى الجزائر لتعقب المهدي بنبركة .
تنفرد بوابة الفقيه بن صالح .نت بنشر ملف شائك يتعلق برجل مخابرات ينحدر من الفقيه بن صالح يدعى محمد خويا من مواليد 1935 اختفى عن الأنظار سنة 1965 إثر تكليفه بمهمة سرية بدولة الجزائر لملاحقة وتعقب الشهيد المهدي بنبركة .
وحسب شكاية توصلت بها البوابة من أسرة المختفي فإن والدها كان من بين عناصر شرطة ( الكاب ) التي شاركت في ملاحقة وتعقب المهدي بنبركة سنة 1965 بدولة الجزائر.  ومنذ ذلك التاريخ لم يظهر له على أثر إلى حدود اليوم . وتضيف أسرة المختفي في شكايتها بأنها  طرقت منذ اختفاء والدها أبواب جميع السلطات المعنية منها القصر الملكي والداخلية والمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان وهيئة  الإنصاف والمصالحة ومنظمات دولية  وتقدمت  بطلبات العفو لكل من الرئيس الجزائري بتفليقة و اليامين زروال .و أردفت أسرة المختفي في شكايتها أن ملف والدها  الموضوع بالمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان وبهيئة الإنصاف والمصالحة لم يدرج ضمن الملفات العالقة 66 علما أن الأسرة لم تلقى أي جواب في هذا الشأن .
واستطردت أسرة المختفي في شكايتها أن أحد أبناء المختفي عزدين خويا قد عقد جلسة مع لجنة التعويض سنة 2002 وقيل له أن ملف والده بين أيادي آمنة  فأجابه الابن أتمنى من هاته الأيادي الآمنة أن لا تترك هذا الملف حتى يعلوه الغبار وهانحن في أوائل سنة 2012 تقول الأسرة في شكايتها فأين هاته الأيادي الآمنة .
وفي  لقاء للبوابة مع  أحد أبناء المختفي حيث صرح أن والده  انخرط بالأمن الوطني في يوليوز 1961 والتحق بشرطة الكاب  سنة 1962 كان راتبه الشهري  حوالي 550.00 درهما زيادة عن التعويضات على التنقل بحيث كان دائم السفر.
 
لقد أخبرنا بوفاة والدنا في أواخر سنة 1965 وتم حجز بطاقته الشخصية وكناش الحالة المدنية والمسدس والأصفاد  الذي بقي في المنزل بالفقيه بن صالح لمدة سنة . وهي الإخبارية التي فندتها أسرة المختفي في  شكايتها ، حيث طالبت من  الجهات المسؤولة بفتح تحقيق جدري ومعمق للوصول إلى مصير والدهم  حيث تعيش الأسرة  يوميا كوابيس وألام من جراء اختفاء والدها.  
 
عثمان جدي الفقيه بن صالح .نت .
 

Additional Info