رتب لخدمات احصائيات و ترتيب المواقع | جهة تادلة أزيلال - احصائيات و ترتيب

سوق السبت: عناصر أمنية تسيئ الى سمعة الأمن؟

 

قد لا يختلف أتنان فى القول على أن لأحد عناصرالشرطة بمدينة سوق السبت، نظامه الخاص  يختلف فى الجوهر، عما يعرفه هذا الجهاز  على صعيد الجهة، والإختلاف هنا لا يحدو نحو التّميز ،بقدر ما يسعى الى خلق اختلالات فى معايير المنظومة الأمنية التى ترمى حسب التعديلات النصية الأخيرة الى تخليق الحياة العامة عبر الإبتعاد عن كل ما من شأنه إفراز سلوكيات مشبوهة غالبا ما تُصعِّد من غضب الشارع وتُفسد العملية الإصلاحية برمتها..
ولعل التَّميُّز الوحيد الذى افلح فيه صاحبنا هو خلق فجوة عميقة بين فئات هذه المدينة بحيث أمسى تطبيق القانون يقتصر على عيِّنة محددة من البشر، أما الأغلبية الغالبة فإحترامها لنصوص المدونة  يُعتبر آخر حلقة من اهتماماتها ،لكونها امست تمتلك سلطة أقوى  وأعلى من سلطات هذا الشرطى نفسه لإعتبارات عدة  ترتبط :
اولا، بمبدأ الإحترام المتبادل بين الشرطى والمواطن . فالأخبار تفيد ان هذا الشرطى تورّط فى عدة علاقات حميمية أفقدته هذه السلطة وأمسى اقصوصة  على لسان الكبير والصغير ،ولا غرو اذا ما أصبح أيضا "حبكة" قصص بنات الكوليج؟؟ 
تانيا:أن المساحة التى يُفترَض أن تكون حدا فاصلاً  بين  رجل الشرطة  والمواطن،  قد غابت لدى صاحبنا.،دون دراية منه على ان فقهاء الأمن يروْن انه كلما أتسعت هذه المساحة كُلما تقلص هامش الديموقراطية والمسؤولية وغاب الإنضباط المُتَّزِن ...
والى حين إعادة النظر فى طبيعة التعامل مع المواطنين بشكل متكافيء،نتساءل مع الرأى العام متى ستتحرك الجهات المعنية للحد من سلوكيات هذا الشخص  الذى  يُسيء الى المؤسسة الأمنية ؟ و متى يتم الكشف عن سلوكياته المفضوحة والتى من آخر صُوّرها  التى باتت على لسان العام والخاص  الوقوف جهرا مع بنات الثانوية ،واثناء العمل  مع تسجيل  أرقام هواتفهن
أمام مرأى الجميع ،دون احترام لمشاعر الساكنة  وللزى الذى يحمله على كتفيه.؟؟
هذا ناهيك عن مضايقاته المتكررة للمواطنين،وخصوصا اولئك الذين يرفضون  الإنصياع لأوامره ،والإمتثال لطلباته  أورغباته المشينة .
إن أسلوب  الإنتقام عن غير وجه حق هو التعامل الوحيد الذى يجتهد فيه هذا الشخص المتباهى بشخصيته  والمتعجرف بأساليبه..  ،وبذلك فلا غرابة  اذا ماوجدناه يترصد ضحاياه  بطرق ملتوية غير قانونية من أجل ايقاعهم فى فخه  ليفتخر بسلطويته وحينذاك تبدأ لعبة الإحتقار والإستهتار بمشاعر  هؤلاء الغلبة  الذين يجعلهم خانعين ،بفعل عقدته الشخصية، الى  طموحاته الشخصية التى تتنافى وجوهر هذه المهنة الشريفة..
إن استياء بعض المواطنين وخصوصا اولئك الذين على احتكاك  يومى بعناصر الأمن قد تجاوز حد المعقول،وما اعتقد أنه دون تدخل الجهات المعنية للحد من مثل هذه الأساليب  التى تسيء الى أخلاقيات الأمن  والى  كل العاملين بهذه المفوضية الذين  مافتئوا يكابدون الأمرين من أجل سمعة هذا الجهاز محليا،اقول أنه دون ذلك سوف لن تزيد الأمور إلا آحتقانا وغليانا خصوصا وأن المرحلة تتطلب اكثر من اى وقت مضى تريثا وانضباطا ؟؟؟
 
بوابة تادلة أزيلال  كوم
 
الصورة من الارشيف

 

Additional Info

المزيد من المقالات...