الصين تفرض حظرا اعلاميا على احداث التبت وتنفي استخدام القوة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Administrator
نفي مسئول صيني كبير ان تكون القوات الصينية استخدمت القوة القاتلة لوقف الاحتجاجات في أكبر مدن إقليم التبت، لاسا، مشيراً إلى ان هذه الاحتجاجات تعد مؤامرة دبرها اتباع الزعيم الروحي للتبت الدالاي لاما، فيما تفرض السلطات الصينية حالة من التكتم الاعلامي لتحقيق سياسة العزله التي تتبعها بكين حول ما يجري في هضبة التبت.وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" ان حاكم إقليم التبت شيانجبا بونتشوج، أصر على ان الهدوء يعود إلى لاسا مع اقتراب الموعد المحدد لتسليم المحتجين انفسهم. وقال ان ثلاثة عشر "مدنيين ابرياء" قتلوا في الاحتجاجات، إلا ان زعماء التبت في المنفى يقولون ان 80 محتجًا على الاقل لقوا حتفهم نتيجة القمع الصيني.
وأضاف الحاكم في مؤتمر صحفي عقد في بكين اليوم الاثنين:" إن هناك حادثتين وحشيتين وقعتا في ذلك اليوم الدامي ،الأولى تتعلق بمواطن مدنى صب عليه مثيرو الشغب البنزين وأحرقوه حيا حتى الموت، والأخرى تتعلق برجل شرطة سقط مغشيا عليه فقام مثيرو الشغب بقطع عنقه !!".
وأوضح أنه على الجانب الأمني:" أصيب 63 شرطيًا في تلك الأحداث منهم ستة في حالة خطيرة ، نافيا بالمطلق أن يكون أفراد الأمن قد حملوا أو إستخدموا أسلحة مدمرة أو أطلقوا النيران في التعامل مع مثيري الشغب أو أن يكون أيًا منهم قد تجاوز التفويض الممنوح له ، بل على العكس فقد أظهر أفراد الأمن أعلى درجات ضبط النفس في معالجة الأحداث منذ إندلاعها وحتى إخمادها على فداحتها" ، حسب قوله.
وأكد بونتشوج عدم إصابة أي أجنبي بأذى في تلك الأحداث حيث أولت حكومة منطقة التبت بالغ الاهتمام بسلامة حياة وممتلكات الخبراء الأجانب العاملين في التبت وكذلك الطلبة والسياح الأجانب وتوفير أقصى الحماية اللازمة لهم ، منوها في هذا الصدد بنجاح قوات الشرطة في لاسا بإنقاذ أكثر من 580 شخصًا منهم ثلاثة سياح يابانيين من أعمال التخريب العنيفة.
وفيما يتعلق بالأجانب الذين طلبوا المغادرة ،أشار إلى أنه صدرت الأوامر الى مكتب الشئون الخارجية بالحكومة المحلية ودوائر الطيران المدنى والسياحة وسكك الحديد والطرق العامة للتنسيق فيما بينهم وتأمين مغادرة هؤلاء الأجانب بسلام ، لافتا الى أنه يوم أمس الأحد غادر أكثر من 20 سائحًا أجنبيًا منطقة التبت بسلام وأمان بمساعدة الحكومة المحلية.
ووصف بونتشوج رئيس حكومة منطقة التبت أحداث يوم الجمعه بأنها أمر يتعذر تصديقه أو تبريره ، حيث أضرم مثيرو الشغب في لاسا الحرائق في أكثر من 300 موقع بما في ذلك مساكن و214 متجرا وحطموا 56 سيارة ، وتسببوا في خسائر باهظة في الأرواح والممتلكات الخاصة والعامة وعكروا صفو النظام الاجتماعي بشكل خطير وحولوا "أرض الآلهة المقدسة الساكنه الى مرتع للارهاب والعنف والدماء".
وأكد:" أن تلك الأحداث ماهي إلا مؤامرة دبرها معا إنفصاليون في الداخل والخارج يتبنون "إستقلال التبت "حيث دبرت تباعة الدالاي لاما وخططت جيدا ونظمت بدقة أعمال العنف الخطيرة . لكنه شدد على أن أي محاولة إنفصالية لتخريب إستقرار التبت لن تحظى بتأييد الشعب وسيكون مصيرها الفشل الذريع، منوها بأن التبتيين أنفسهم وقبل سواهم من سائر القوميات الصينية الأخرى سيكافحون بكل الحزم الجهود الانفصالية ويحمون الوطن الام الموحد ويحافظون على الاستقرار الاجتماعي.
وأشار بونتشوج إلى أن التصريحات التي أدلى بها الدالاي لاما إلى بعض وسائل الاعلام الأجنبية حول تلك الأحداث "هابطة ومثيرة للسخرية والاستياء " وعمدت إلى خلط الحق بالباطل ( في إشارة الى وصف أعمال الشغب بأنها مظاهرة سلمية للتعبير عن الرأي).
مطالب بتحقيق دولي
وكان الدلاي لاما الزعيم الروحي للتبت طالب بتحقيق دولي في القمع الصيني متهمًا الصين بممارسة "حكم الارهاب" و"المذبحة الثقافية". وقال الدلاي لاما انه يخشى من وقوع المزيد من القتلى اذا لم تغير بكين من سياساتها تجاه التبت. واضاف:" أصبح الوضع متوترًا جدًا، والان واليوم وأمس الجانب التبتي مصمم، كذلك الجانب الصيني مصمم، ويعني ذلك ان النتيجة هي القتل والمزيد من المعاناة".
وقال الزعيم الروحي المنفي للتبت ان على المجتمع الدولي "مسئولية اخلاقية" بتذكير الصين بأن تكون مضيفًا حسنًا لدورة الالعاب الاولمبية لكنه أضاف ان الصين جديرة بتلك الاستضافة.
تكتم اعلامي
والجدير بالذكر ان الحكومة الصينية تفرض حالة من التكتم الاعلامي عن الاحداث في التبت ، حيث أفادت أنباء واردة من الصين بأن الحكومة الصينية قد اغلقت عمليه الوصول الي موقع "يوتيوب" الاجتماعي بشبكه الانترنت الدولية للمعلومات لفرض مزيد من العزلة عما يجري في منطقة هضبة التبت الصينية التي شهدت احداث عنف في اليومين الماضيين.
يذكر ان موقع "يوتيوب" يتم خلاله تبادل الصور الفيديوية والحوارات بين زوار الموقع حيث انه يعد أحد أشهر المواقع الاجتماعية بالشبكة الدولية للمعلومات.كما تمنع السلطات الصينية سفر أي من الصحفيين إلى المناطق التي تشتعل فيها الاحتجاجات .
وتقول الصين ان اقليم التبت كان دوما جزءا من اراضيها، رغم ان الاقليم تمتع بفترات طويلة من الحكم الذاتي قبل القرن العشرين ويضل كثير من التبتيين موالين للدلاي لاما الذي فر من الاقليم عام 1959.
وبدأت الاضطرابات قبل اسبوعين من بدء احتفالات الاولمبياد في الصين باطلاق الشعلة الاوليمبية التي من المقرر ان تمر بالتبت.
ومن جانبه، قال المتحدثة باسم اللجنة الأوليمبية الدولية جيسيلى دافيس:" ان اللجنة الأوليمبية الدولية تشارك العالم رغبته في التوصل لحل سلمي للتوترات التي شهدها اقليم التبت الصيني خلال الأيام الماضية ".
وقالت المتحدثة " إننا نأمل فى أن يعود الهدوء الى اقليم التبت بأسرع مايمكن ".
من جهة أخرى حث رئيس الوزراء الاسترالى " كيفين رود " السلطات الصينية على التحلى بضبط النفس في طريقة معالجتها للاحتجاجات في التبت، قائلا:" ان الحكومة الاسترالية تحدثت إلى الصين بشأن ردها على الاحتجاجات فى التبت ، وأوضحت موقفها فيما يتعلق بهذا الشأن ".
من جانبها ، أكدت هيلين كلارك رئيسة وزراء نيوزيلندا أن موقف بلادها بشأن أحداث التبت لايخرج عن الخط الذي انتهجته الدول الأخرى فيما يتعلق بهذا الشأن ، فيما أعربت بريطانيا واستراليا.
وعبرت الولايات المتحدة عن قلقها بشأن أحداث العنف في اقليم التبت وحثت الجانبين على التحلى بضبط النفس .وأوصت وزارة الخارجية الإسرائيلية الرعايا الإسرائيليين بتأجيل زيارات غير حيوية للتبت ، موضحة ان اسرائيل تراقب عن كثب مجريات الأمور في التبت معربة عن الامل في ان يعود النظام والاستقرار اليها على جناح السرعة.
وأوضح أنه على الجانب الأمني:" أصيب 63 شرطيًا في تلك الأحداث منهم ستة في حالة خطيرة ، نافيا بالمطلق أن يكون أفراد الأمن قد حملوا أو إستخدموا أسلحة مدمرة أو أطلقوا النيران في التعامل مع مثيري الشغب أو أن يكون أيًا منهم قد تجاوز التفويض الممنوح له ، بل على العكس فقد أظهر أفراد الأمن أعلى درجات ضبط النفس في معالجة الأحداث منذ إندلاعها وحتى إخمادها على فداحتها" ، حسب قوله.
وأكد بونتشوج عدم إصابة أي أجنبي بأذى في تلك الأحداث حيث أولت حكومة منطقة التبت بالغ الاهتمام بسلامة حياة وممتلكات الخبراء الأجانب العاملين في التبت وكذلك الطلبة والسياح الأجانب وتوفير أقصى الحماية اللازمة لهم ، منوها في هذا الصدد بنجاح قوات الشرطة في لاسا بإنقاذ أكثر من 580 شخصًا منهم ثلاثة سياح يابانيين من أعمال التخريب العنيفة.
وفيما يتعلق بالأجانب الذين طلبوا المغادرة ،أشار إلى أنه صدرت الأوامر الى مكتب الشئون الخارجية بالحكومة المحلية ودوائر الطيران المدنى والسياحة وسكك الحديد والطرق العامة للتنسيق فيما بينهم وتأمين مغادرة هؤلاء الأجانب بسلام ، لافتا الى أنه يوم أمس الأحد غادر أكثر من 20 سائحًا أجنبيًا منطقة التبت بسلام وأمان بمساعدة الحكومة المحلية.
ووصف بونتشوج رئيس حكومة منطقة التبت أحداث يوم الجمعه بأنها أمر يتعذر تصديقه أو تبريره ، حيث أضرم مثيرو الشغب في لاسا الحرائق في أكثر من 300 موقع بما في ذلك مساكن و214 متجرا وحطموا 56 سيارة ، وتسببوا في خسائر باهظة في الأرواح والممتلكات الخاصة والعامة وعكروا صفو النظام الاجتماعي بشكل خطير وحولوا "أرض الآلهة المقدسة الساكنه الى مرتع للارهاب والعنف والدماء".
وأكد:" أن تلك الأحداث ماهي إلا مؤامرة دبرها معا إنفصاليون في الداخل والخارج يتبنون "إستقلال التبت "حيث دبرت تباعة الدالاي لاما وخططت جيدا ونظمت بدقة أعمال العنف الخطيرة . لكنه شدد على أن أي محاولة إنفصالية لتخريب إستقرار التبت لن تحظى بتأييد الشعب وسيكون مصيرها الفشل الذريع، منوها بأن التبتيين أنفسهم وقبل سواهم من سائر القوميات الصينية الأخرى سيكافحون بكل الحزم الجهود الانفصالية ويحمون الوطن الام الموحد ويحافظون على الاستقرار الاجتماعي.
وأشار بونتشوج إلى أن التصريحات التي أدلى بها الدالاي لاما إلى بعض وسائل الاعلام الأجنبية حول تلك الأحداث "هابطة ومثيرة للسخرية والاستياء " وعمدت إلى خلط الحق بالباطل ( في إشارة الى وصف أعمال الشغب بأنها مظاهرة سلمية للتعبير عن الرأي).
مطالب بتحقيق دولي
وكان الدلاي لاما الزعيم الروحي للتبت طالب بتحقيق دولي في القمع الصيني متهمًا الصين بممارسة "حكم الارهاب" و"المذبحة الثقافية". وقال الدلاي لاما انه يخشى من وقوع المزيد من القتلى اذا لم تغير بكين من سياساتها تجاه التبت. واضاف:" أصبح الوضع متوترًا جدًا، والان واليوم وأمس الجانب التبتي مصمم، كذلك الجانب الصيني مصمم، ويعني ذلك ان النتيجة هي القتل والمزيد من المعاناة".
وقال الزعيم الروحي المنفي للتبت ان على المجتمع الدولي "مسئولية اخلاقية" بتذكير الصين بأن تكون مضيفًا حسنًا لدورة الالعاب الاولمبية لكنه أضاف ان الصين جديرة بتلك الاستضافة.
تكتم اعلامي
والجدير بالذكر ان الحكومة الصينية تفرض حالة من التكتم الاعلامي عن الاحداث في التبت ، حيث أفادت أنباء واردة من الصين بأن الحكومة الصينية قد اغلقت عمليه الوصول الي موقع "يوتيوب" الاجتماعي بشبكه الانترنت الدولية للمعلومات لفرض مزيد من العزلة عما يجري في منطقة هضبة التبت الصينية التي شهدت احداث عنف في اليومين الماضيين.
يذكر ان موقع "يوتيوب" يتم خلاله تبادل الصور الفيديوية والحوارات بين زوار الموقع حيث انه يعد أحد أشهر المواقع الاجتماعية بالشبكة الدولية للمعلومات.كما تمنع السلطات الصينية سفر أي من الصحفيين إلى المناطق التي تشتعل فيها الاحتجاجات .
وتقول الصين ان اقليم التبت كان دوما جزءا من اراضيها، رغم ان الاقليم تمتع بفترات طويلة من الحكم الذاتي قبل القرن العشرين ويضل كثير من التبتيين موالين للدلاي لاما الذي فر من الاقليم عام 1959.
وبدأت الاضطرابات قبل اسبوعين من بدء احتفالات الاولمبياد في الصين باطلاق الشعلة الاوليمبية التي من المقرر ان تمر بالتبت.
ومن جانبه، قال المتحدثة باسم اللجنة الأوليمبية الدولية جيسيلى دافيس:" ان اللجنة الأوليمبية الدولية تشارك العالم رغبته في التوصل لحل سلمي للتوترات التي شهدها اقليم التبت الصيني خلال الأيام الماضية ".
وقالت المتحدثة " إننا نأمل فى أن يعود الهدوء الى اقليم التبت بأسرع مايمكن ".
من جهة أخرى حث رئيس الوزراء الاسترالى " كيفين رود " السلطات الصينية على التحلى بضبط النفس في طريقة معالجتها للاحتجاجات في التبت، قائلا:" ان الحكومة الاسترالية تحدثت إلى الصين بشأن ردها على الاحتجاجات فى التبت ، وأوضحت موقفها فيما يتعلق بهذا الشأن ".
من جانبها ، أكدت هيلين كلارك رئيسة وزراء نيوزيلندا أن موقف بلادها بشأن أحداث التبت لايخرج عن الخط الذي انتهجته الدول الأخرى فيما يتعلق بهذا الشأن ، فيما أعربت بريطانيا واستراليا.
وعبرت الولايات المتحدة عن قلقها بشأن أحداث العنف في اقليم التبت وحثت الجانبين على التحلى بضبط النفس .وأوصت وزارة الخارجية الإسرائيلية الرعايا الإسرائيليين بتأجيل زيارات غير حيوية للتبت ، موضحة ان اسرائيل تراقب عن كثب مجريات الأمور في التبت معربة عن الامل في ان يعود النظام والاستقرار اليها على جناح السرعة.
Newer news items:
- روسيا تسعى إلى تصنيع صاروخ قادر على حمل 15 رأسا نوويا - 22/07/2011
- الأمم المتحدة ما زالت تتحدث عن الهيئة الناخبة واليات تقرير المصير - 22/07/2011
- الرجل التونسي الذي اشتهر ب "هرمنا" أحمد الحفناوي:أرفض أن أكون «ماركة» مسجلة للبيع أو المساومة - 10/05/2011
- المديرة العامة للبنك الدولي(الاقتصاد المغربي استطاع أن يقاوم تداعيات الأزمة العالمية) - 22/11/2010
- البنوك البريطانية توقف التعامل بورقة الـ 500 يورو - 13/05/2010