رتب لخدمات احصائيات و ترتيب المواقع | جهة تادلة أزيلال - احصائيات و ترتيب

الإثنين05212012

Last update07:48:26 PM

قلق في الرباط عقب تقارير عن استضافة المغرب معتقلين اوفدتهم امريكا للتحقيق معهم

اعربت منظمة حقوقية مغربية عن قلقها ازاء التقارير التي تحدثت عن استقبال المغرب لمعتقلين لصالح الاجهزة الامنية الامريكية واجراء التحقيق معهم في المعتقلات السرية المغربية ووصفت ذلك بالممارسات المخلة بحقوق الانسان. {jcomments on}

وعبر منتدى الكرامة لحقوق الانسان عن قلقه إزاء ما ينشر في الولايات المتحدة من تقارير عن التحقيق مع رمزي بن الشيبة احد قادة تنظيم القاعدة الذين كانوا معتقلين في سجن غوانتانامو في احد المعتقلات السرية المغربية القريبة من الرباط.

وافادت التقارير ان الشيبة وغيره من المعتقلين الاجانب الذين تتهمهم الولايات المتحدة بالانتماء لتنظيم القاعدة خضعوا لأصناف متعددة من التعذيب الجسدي والنفسي. كما وزعت اشرطة عن التعذيب الذي تعرض له بن الشيبة في هذه المعتقلات.

وطالب المنتدى المؤسسات المغربية المختصة، بالقيام بواجبها في التحري في الموضوع، والقيام عند الاقتضاء بكافة المبادرات التي من شأنها وضع حد لـ الممارسة المخلة بالحقوق الأساسية للإنسان .

من جهة اخرى تطلق المنظمة المغربية لحقوق الإنسان اليوم الاثنين حملة من أجل التسريع بالمصادقة على الاتفاقية الدولية لحماية الأشخاص من الاختفاء القسري، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمختفين الذي يصادف الـ 20 من شهر آب/اغسطس.

وقال بيان للمنظمة في بيان ارسل لـ القدس العربي انها تلقت جوابا على رسالتها المفتوحة إلى رئيس الحكومة المغربية يخبرها فيها بأن المصادقة على الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري تحظى بالاهتمام من طرف الحكومة وأنها خاضعة لاجراءات المصادقة.

ودعت المنظمة المنظمات غير الحكومية والأحزاب السياسية ومختلف الفاعلين في مجال الشأن العام إلى مطالبة الحكومة بالإسراع إلى إعلان مصادقة المغرب على الاتفاقية الدولية لحماية الأشخاص من الاختفاء القسري، الذي هو أي اختطاف أو حرمان من الحرية يتم على أيدي موظفي الدولة، ويعقبه رفض السلطات الكشف عن مكان وجود الشخص أو مصيره والتنصيص الدستوري على تجريم الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي والإبادة العنصرية، وباقي الجرائم ضد الإنسانية والتعذيب وكل أشكال المعاملة والعقوبات القاسية واللاإنسانية التي لا يجوز التذرع بأي ظرف كيفما كان لتبريرها.







القدس العربي

Additional Info