الخطر القادم من الغرب
- التفاصيل
عملت الدول المتقدمة ومند زمن بعيد على بلورة و تطوير وسائل الاتصال و التواصل, و وضفتها لغزو ثقافات الدول النامية بشكل أبشع مما نتوقع. لقد أصبحنا نرى أن هناك مشاريع ضخمة على وسائل الاتصال تهدف إلى ترسيخ الثقافة الاستهلاكية لدى شعوب هده الدول الضعيفة بعدما نجحت في تمرير الفكر( البرغماتي) في وقت سابق, لتسويق المنتجات بوقاحة وبدون مراعاة خصوصيات هده البلدان, ودون إعارة أي اهتمام لصحة المستهلك و بيئته فأغلب هده المنتجات الغربية( كالمشروبات الغازية والمنتجات الغذائية الغنية بالمواد الكيماوية الحافظة ) تتسبب في أضرار صحية وبيئية وخيمة. {jcomments on}
وأضحينا نرى أيضا وبشكل دائم مشاهد مخلة بالحياء أ ثناء بحثنا عن مستجدات العالم في الانترنت والقنوات التلفزيونية وحتى بعض القنوات الاداعية التي لم تعد تخلو من العبارات النابية و المواضيع الهدامة.
و من هنا نستنتج أننا مستهدفين من طرف مشروعين غربيين تخريبيين, الأول يتمثل في سعي تلك الدول المتقدمة وراء جعلنا شعوبا يشكل لها الاستهلاك غاية, و ليس وسيلة لتحقيق غايات أسمى من دلك . ولتحقيق ما يسعون إليه نهجوا سياسات لغزو أسواقنا بسلع مغرية وبالتالي النقص من حظوظ منتجاتنا بأسواقنا (التأثير سلبا على التجارة الداخلية ) ومن ثمة ارتفاع نسبة الواردات و تعجيز الميزان التجاري و بناء اقتصاد تبعي .
أما المشروع الثاني و الذي لا يقل أهمية عن سابقه هو: تهديم القيم و الأخلاق و المبادئ ثم إلغاء العادات والتقاليد و الثقافات و اللغات السائدة بهده البلدان , بالإضافة إلى ضرب بعض الديانات التي تشكل حاجزا يحول دون تحقيق بعض أهداف هده الدول. و المبتغى من وراء هدا المشروع هو خلق مجتمعات تبعية ليس لها غيرة لا على أوطانها لا أعراقها, ولا دينها, و من أجل خلق مجتمعات تتفشى فيها الأخلاق الدميمة والسلوكيات الشاذة علنية و الأمية و الجهل... و في الأخير مجتمع يمارس السياسة بدون أخلاق و تسند فيه الأمور لغير أهلها.
لكن ما ينبغي أن نعلم جميعا لاتخاذ الحيطة و الحذر هو أن هده الرسائل و الأفكار يمكن أن نجدها مدسوسة في كثير من الألبسة أو في بعض أنواع الموسيقى التي تهدف إلى استلاب الشباب و جعله لا يهتم بما يقع حوله و يمكن أن تروج هده الأفكار حتى في بعض الأفلام الوثائقية التي تقدم لنا الأكاذيب من التاريخ وبالأفلام السينمائية
و البرامج التلفزيونية...
ادن فنحن محتاجين إلى شباب له وطنية كبيرة تدفعه للسير قدما لحماية أمننا الروحي و تباتنا العقائدي ولغتنا العربية و النهوض بالقطاع الاقتصادي داخليا و خارجيا دون الخروج عن تعليم ديننا الحنيف.
محمد علي الريحاني
Newer news items:
- أولاد عياد تستغيث!!! الـرجاء قــليــل من الــعنــايـة بأولاد عـــيــاد - 25/01/2011
- ماذا بعد هذه القذارة ؟؟؟!!! - 16/11/2010
- الشرقي اضريس... ابن الفقيه بن صالح الذي يحرس أمن المملكة - 27/10/2010
- الملتقى الدولي الأول للهجرة ...استمرار تهميش جالية الفقيه بن صالح - 24/09/2010
- في الفقيه بن صالح !!!!هكذا نموت في صمت!!!.. - 02/07/2010