..:: fkih ben salah :::..

Sunday, Sep 05th

أخر تحيين:02:07:08 AM GMT

أنت هنا:

أراء محلية

بعد الكويتيون. المصريون يسيئون للمغربيات

إرسال إلى صديق طباعة PDF

المغربيات أشرف منكم يا أبناء اسرائيل و أمريكاحملات ممنهجة و في رمضان الأبرك للاساءة للمغربيات و للمغرب . بعد المسسل الكرتوني الذي بث على احدى القنوات الكويتية يبرز مدى وقاحة "رجال ديال الكرتون" الذين عوض أن يقدموا فن في صالح مجتمعهم و المجتمع العربي يعالج قضاياه و يلملم شمل العرب, اجتهدوا و قدموا سلسلة كارتونية تبرز مكبوتاتهم و عقدهم بصورة أساءوا بها  بطريقة وقحة للمغربيات اللواتي هم أمهاتنا و أخواتنا. هاذ الميخيات نساو  أن أبناء المغربيات هم الذين دافعوا عنهم عندما اجتاحهم صدام في دقائق معدودة. ولكن بحال هاد بنادم يليق لهم  صدام و أمثاله . كما قلت بعد المسلسل  الكويتي المصريون يدخلون في خط الاساءة للمغربيات و يبثون مسلسل يصف المغربيات كأنهم بائعات هوى و باغيات.

الخطر القادم من الغرب

إرسال إلى صديق طباعة PDF

صورة من الأرشيفعملت الدول المتقدمة ومند زمن بعيد على بلورة و تطوير وسائل الاتصال و التواصل, و وضفتها لغزو ثقافات الدول النامية بشكل أبشع مما نتوقع. لقد أصبحنا نرى أن هناك مشاريع ضخمة على وسائل الاتصال تهدف إلى ترسيخ الثقافة الاستهلاكية لدى شعوب هده الدول الضعيفة بعدما نجحت في تمرير الفكر( البرغماتي) في وقت سابق, لتسويق المنتجات بوقاحة وبدون مراعاة خصوصيات هده البلدان, ودون إعارة أي اهتمام لصحة المستهلك و بيئته فأغلب هده المنتجات الغربية( كالمشروبات الغازية والمنتجات الغذائية الغنية بالمواد الكيماوية الحافظة ) تتسبب في أضرار صحية وبيئية وخيمة.

الحكومة ناشطة... مافيها باس..!!!!!!!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

fkih ben salahتعتبر المملكة المغربية من أكثر الدول العربية تنظيما للمهرجانات , و التي يصل عددها إلى العشرات . و يعتبر صناع القرار بالمغرب , أن مثل هذه المناسبات , تلعب دورا فاعلا في التعريف بالمنتوج السياحي و التراث المغربيين عبر العالم . و في الوقت نفسه هي لحظات للترويح عن المواطن , الذي ليس بحاجة إلى الخبز وحده (حسب بعض التصريحات) باستحضار تاريخه المتنوع و طقوسه القديمة , و ربطه بمحيطه العربي و الإفريقي و العالمي. أما المواطن العادي فله قراءة بعيدة (كل البعد) عما رسمه المسئولون و المنظمون.

فين أيّـامك يا لاربعا؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

fkih ben salahقبل أيام، قال لي أحد الأصدقاء إن البرادية - القرية الصغيرة التي تحدثت عنها في عمود «بني ملال يا بني ملال!»، الذي نشر الأسبوع الماضي في هذا الركن من الصفحة - صارت محسوبة على إقليم الفقيه بن صالح الذي استقل بنفسه عن إقليم بني ملال، وإنه كان علي أن أيمم وجهـي شطر الفقيه بن صالح، أولا.

بْـني ملال.. يابْـني ملال!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

من كان يتصور أن بني ملال -المدينة التي استحقت، على مدى سنوات وقبلَ كثير من مدن الحاضـر المغربي، لقب مْـدينة، والتي، من فرط جمالها وفتنة طبيعتها، أطلقوا عليها لقب «عـروس الأطلس»- ستنتهي «قرية كبيرة»!
بـْـني ملال، أو «العمالة»، عاصمة الجهة والإقليم، التي ظلت تثير خيال المغاربة بشلالاتها وخيراتها الفلاحية ومؤهلاتها الطبيعية والسياحية، هي تاريخ يُلخص لسهل تادلة بموقعه الجغرافي الهام، الذي ظل، على امتداد القرون والسنوات، منطقة صراع لفرض النفوذ بين الأسر، التي تعاقبت على حكم المغرب، قبل أن تتوالى سنوات الاستعمار وأيام الاستقلال.
بـْـني ملال هي إحدى المدن المغربية القليلة التي تغنى بجمالها وطبيعتها الشعراء والفنانون، مدينة تميزت بطبيعتها الفاتنة وبعيون الماء فيها وعلى جنباتها. «تونسْ الخضْرا... يا بْني ملال»، تماما كما تغنى بها شيوخ العيْطة والفن الشعبي. بـْـني ملال، بعربها وأمازيغييها، هي المنطقة التي لخص لها فنان الأطلس محمد رويشة بعبارة... «شلح وعرْبي حْـتى يعْـفو ربّي».

صفحة 1 من 3