مطار بني ملال مطار دولي يخدم مدينة بني ملال  و جهة بني ملال خنيفرة، يقع على بعد 8 كيلومترات شمال غرب مدينة بني ملال وسط المغرب على مساحة مملوكة للدولة، يمتد المطار على مساحة إجمالية قدرها 170 هكتار، و تبلغ مساحة المحطة 1500 متر مربع، مع طاقة استيعابية تصل إلى 150 ألف مسافر سنويًا. يُستعمل المطار معظم الأوقات في رياضة القفز بالمظلات، و ذلك  لقلة الرحلات الجوية به.

يحتوي مطار بني ملال على تجهيزات تكنولوجية حديثة تستجيب للمعايير الدولية المعمول بها في مجالات الأمن والسلامة وجودة الخدمات، وعلى هندسة تستفيد من الفضاءات بكيفية أمثل سعيا إلى بلوغ تدبير مرن لحركة المسافرين. وتتوفر هذه المحطة على بهو عمومي، ومنطقة للمغادرة خاضعة للمراقبة الجمركية تشتمل على قاعة لاستقبال الضيوف المميزين وبهو للوصول.

تم إطالة مهبط الطائرات وتقويته وتوسيعه لاستيعاب طائرات بوينج 737-800 متوسطة المدى. كما تم بناء برج مراقبة جديد واقتناء معدات ملاحة لاسلكية عالية الكثافة ومعدات منارة، مما سمح على التوالي بتوجيه الطائرات في الطريق والإقلاع الليلي والهبوط. تطلب هذا الاستثمار ميزانية قدرها 195.6 مليون درهم ، بتمويل مشترك من مكتب المطارات الوطني والمجلس الإقليمي لإقليم تادلة أزيلال.

عرف المطار حركة كبيرة في سنة 2014 خلال افتتاحه، ولكنه يعرف الآن شللاً كبيراً و تناقصاً حاداً في عدد المسافرين بسبب انخفاض الرحلات الجوية به و خاصة الآن في ظل الوباء المتفشي، ففي سنة 2016 استخدم المطار 036 20 مُسافر، و سنة 2017 استخدم المطار 598 6 مُسافر، واستمر عدد المُسافرين في الانخفاض سنة 2018 أيضاً ليصل لـ 315 3 مُسافر فقط بتلك السنة و هو عدد جد متدني. يستقبل الآن مطار بني ملال الرحلات الداخلية فقط من مدينة الدار البيضاء على مدار السنة